ابن المجاور

37

تاريخ المستبصر

من الطائف إلى جبل بدر من الطائف إلى المعدى ستة فراسخ وبه تنحت قدور البرم التي يفخر حجرها على سائر الأحجار . حدثني شيخ قدورى بهذا قال : إن الحجر الأملس لا يعمل فيه الحديد إلا الفولاذ . وإلى خبت عنتر خمس فراسخ وهو عنتر بن زبيبة العبسي ، وهي أرض ذات شعاب ومكسرات وبها بئر عذب فرات ، وإلى حدان ستة فراسخ ، وإلى بحرى خمس فراسخ ، وبه تزرع الحنطة في العام مرتين ، بعد كل ستة أشهر مرة ، وهذا خلاف كل العالم في الزروع . وإلى الدرب فرسخين [ كذا ] وإلى أرض ليلى العامرية وقيس بن الملوح ، ويقال : إن ليلى العامرية وقيس بن الملوح كانوا في هذه الأرض وماتوا بها ، وفي قبيلتها يقول الشاعر : ألا لسيت أمي بالمنا عامرية * إذا صابها ضيم دعت يالعامر وإلى نوا فرسخ ، أول معاملة بجيلة ، وهم الذين يسمون السرو .